تونس :تزامنا مع شرائها 150 ألف طن من الحبوب من السوق العالمية.. تونس تبحث عن فرص لتوريد القمح الروسي بأسعار تفاضلية



تونس :تزامنا مع شرائها 150 ألف طن من الحبوب من السوق العالمية.. تونس تبحث عن فرص لتوريد القمح الروسي بأسعار تفاضلية

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن دفعة أولى من القمح الروسي وصلت بالفعل إلى تونس، وقال عقب لقائه أمس وزير الخارجية نبيل عمار في العاصمة موسكو إن روسيا وتونس تناقشان توسيع إمدادات الحبوب الروسية..

وأوضح لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك أن “الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب سلوى بن حديد تتفاوض حاليا مع وزارة الفلاحة الروسية حول شروط الحصول على مزيد من الإمدادات“.

وتزامنت زيارة عمار إلى روسيا مع الكشف أمس عن شراء تونس كميات من الحبوب في مناقصة دولية، وفق ما أوردته وكالة "رويترز" استنادا إلى تصريحات متعاملين أوروبيين، ويتعلق الأمر بمائة ألف طن متري من القمح اللين و50 ألف طن متري من علف الشعير في مناقصة دولية.

ونقلت الوكالة عن المتعاملين الأوربيين بأن تونس اشترت القمح بأقل سعر، وهو 274.69 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن، وكذلك الشعير بأقل سعر، وهو 219.69 دولار للطن شاملا تكلفة الشحن.

وتأتي زيارة عمار إلى روسيا، في وقت تسعى فيه تونس إلى البحث عن الحبوب في الأسواق العالمية بأسعار تفاضلية، وتنويع مصادر مشترياتها من الحبوب، وذلك ارتفاع أسعار هذه المادة وتذبذبها وارتفاع كلفة توريدها خلال السنوات الأخيرة بتأثير من الحرب الروسية الأوكرانية وأزمة كوفيد 19..

وتأتي زيارة وزير الخارجية نبيل عمار إلى روسيا بعد أشهر قليلة من محادثات ثنائية جمعته برئيس الجمهورية الاتحادية بـ“تتارستان“ رستم مينيخانوف، طلب خلالها دعم مسعى بلاده للحصول على أسعار تفضيلية للحبوب، على هامش المنتدى الاقتصادي والإنساني المجتمع في موسكو في شهر جويلية الماضي.

وكانت وزارة الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، قد أعلنت أول أمس في بلاغ لها أن الوزير نبيل عمار سيقوم بزيارة عمل إلى موسكو لمدة يومين (الثلاثاء والأربعاء) بدعوة من نظيره الروسي سيرغي لافروف، ترافقه الرئيسة المديرة العامة لديوان الحبوب سلوى بن حديد.

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة خصصت 2.5 بالمائة من ميزانية الدولة لسنة 2023 لدعم الحبوب ما يناهز 1736 مليون دينار، وذلك ما ورد بالباب من وثيقة “ميزانية المواطن 2023” نشرتها وزارة المالية بموقعها على الأنترنيت.

ومعلوم أن الميزانية المخصصة لدعم المواد الأساسية وخاصة الحبوب شهدت ارتفاعاً سنة 2022، بسبب ارتفاع أسعارها على خلفية الحرب الروسية الأوكرانية..

وكانت مديرة التنمية والجودة بديوان الحبوب، سلوي بن حديد الزواري، قد كشفت أن كميات الحبوب المجمعة خلال موسم 2023 سجلت تراجعا بنسبة 60% مقارنة بالعام الماضي وذلك أن تم تجميع 2.7 مليون قنطار مقابل 7.5 مليون قنطار خلال سنة 2022.

وأوضحت خلال لقاء إعلامي بوزارة الفلاحة، عقد خلال شهر جويلية الماضي، أن هذا التراجع يعود إلى الجفاف وظاهرة انحباس الأمطار المسجلة خلال أهم مراحل إنبات الحبوب مما أثر على المحصول لاحقا.



مصدر: https://www.assabahnews.tn

شاهد أيضا