تونس : وزارة الفلاحة تطلق خطة وطنية لإنتاج بذور البطاطا لتفادي تكاليف التوريد



تونس :   وزارة الفلاحة تطلق خطة وطنية لإنتاج بذور البطاطا لتفادي تكاليف التوريد

أعلن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، أسامة الخريجي، الثلاثاء، عن إقرار خطة وطنية لإنتاج بذور البطاطا على مدى خمسة سنوات وذلك لتفادي كلفة التوريد المرتفعة خلال الأعوام القادمة
وقال الخريجي في نقطة إعلامية بقصر الحكومة بالقصبة، إنّ الوزارة قررت اطلاق برنامج وطني لتصفية الوضعيات العقارية القديمة في المناطق السقوية معتبرًا ان هذا الاجراء سيمكّن أصحاب المهن الفلاحية من التمويل البنكي، كما سيمكن كل الفلاحين من امتلاك شهائد ملكية
وأفاد وزير الفلاحة أنه تمّ بمناسبة الذكرى 56 للجلاء الزراعي واليوم الوطني للفلاحة والصيد البحري، إقرار إعادة تكوين القطيع الوطني من الأبقار ذلك بإسناد منحة لاقتناء "الأراخي المؤصلة"، مشددًا على أهمية القطاع الفلاحي الذي يساهم بنسبة 12بالمائة في الناتج الداخلي الخام
وتحدث الخريجي عن أزمة كوفيد - 19 وتأثيراتها قائلا: "لقد نجحنا في تواصل المواسم الفلاحية وانتاج الخضر والغلال البدرية مع العمل على تأمين صابة الحبوب، مشيرًا إلى أن الدولة تدخلت من أجل تعديل السوق في البطاطا بضخّ 40 ألف طن وضخّ الف طن من لحوم الدجاج وعشرين مليون بيضة
واعتبر أن فتح خط بحري مع ليبيا لتصدير المواد الفلاحية سيكون له تداعيات إيجابية على القطاع الفلاحي وعلى التبادل الاقتصادي بين البلدين، مؤكدا في سياق اخر على وجود برنامج اجتماعي سيقع درسه لإدماج العاملات الفلاحيات في منظومة الضمان الاجتماعي مع العمل على تأمين ظروف نقلهم.
وبخصوص شح المياه أبرز أن السدود ممتلئة بنسبة 65 بالمائة، وهي كمية تحقق الاكتفاء الذاتي للمياه الصالحة للشرب إلى حدود اخر السنة
وأفاد رئيس الاتحاد الوطني للفلاحة والصيد البحري، عبد المجيد الزار، بأنّ وضع الفلاح يعتبر صعبًا في ظل أزمة فيروس كورونا، قائلا إن وفرة الإنتاج قابلها ضعف كبير في المبيعات مما دفع عديد المنتجين إلى اتلاف محصولهم.
وأضاف بأن المديونية هي أكبر الإشكالات التي تواجه الفلاح التونسي، معتبرا أنّ قطاع الصيد البحري يعاني من غلاء الوقود وغياب التغطية الاجتماعية
وأردف في هذا السياق، أنّ 11 بالمائة فقط من الفلاحين والبحارة لهم التغطية الاجتماعية، وهو عدد قليل، على حد قوله


مصدر: المصدر

شاهد أيضا