تونس: السياحة الاستشفائية كانت الأكثر صمودا أمام الهزات الاقتصادية



تونس:    السياحة الاستشفائية كانت الأكثر صمودا أمام الهزات الاقتصادية


بلغ حجم الاستثمارات في قطاعات الاستشفاء بالمياه المعدنية الحارة والمعالجة بمياه البحر والاستشفاء بالمياه العذبة خلال العشرية الأخيرة (2010-2020)، 380 مليون دينار، وهو قطاع كان أكثر القطاعات صمودا أمام الهزات الاقتصادية والاجتماعية، وفق ما أعلنه وزير السياحة والصناعات التقليدية، الحبيب عمار، خلال زيارته، اليوم السبت، إلى المحطة الاستشفائية ببني بمطير من ولاية جندوبة.
واعتبر الوزير أن تحوله اليوم صحبة رئيس الحكومة، هشام المشيشي، لمعاينة تقدم الاشغال المتعلقة بمشروع المحطة الاستشفائية ببني مطير، يأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للسياحة الريفية، ومن خلاله معالجة الصعوبات والنقائص التي لازالت تحول دون انطلاقته الفعلية، والمتمثلة أساسا في دعمه ماليا، وتهيئة الطريق الموصل للمحطة، واستكمال تهيئة بقية المكونات التي تتعهد بها الدولة.

ويحتل هذا المشروع، الذي يستفيد من حزمة الإجراءات المتخذة لتحفيز المستثمرين، والتي ساهمت في بعث مشاريع ينتظر أن تنطلق قريبا، في صدارة لائحة المشاريع النموذجية، وواحدا من رهانات الديوان الوطني للمياه المعدنية والاستشفاء بالمياه، فضلا عن كونه يعتبر مثالا ناجحا للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وعنصر تحفيز لإقناع المستثمرين في القطاع وحث المؤسسات المالية والبنكية على دفع نوايا الاستثمار في المجال.

ووفق العرض المقدم، انتفع المشروع بمنحة استثمار فاقت 870 ألف دينار. كما ركز الديوان عددا من المنشآت ذات العلاقة، من بينها بناء محطة ضخ بكلفة 745 الف دينار، الأمر الذي رفع في سعة تدفق المياه من 4 لترات في الثانية الى 12 لترا في الثانية.

وكانت اللجنة الأوروبية قد اختارت مشروع المحطة الاستشفائية ببني مطير كمشروع نموذجي يمثل البلاد التونسية في مجال النجاعة الطاقية في البناءات ومقاومة الانحباس الحراري باعتماد معايير بيئية مستدامة تراعي الخصوصيات البيئية للمنطقة من خلال الاستفادة من ارتفاع درجة حرارة مياه المحطة التي تنبع من عين الصالحين، والمقدرة حرارتها ب73 درجة مائوية كمصدر وحيد للطاقة في جميع مراحل واستعمالات الانارة والتدفئة.


مصدر: الخبير

شاهد أيضا