ذو القرنين بـ 50 ألف دينار، الثنيان بـ 40 ألفا والعلوش بـ 30 ألفا انهيار غير مسبوق لأسعار المواشي.. وعزوف المواطنين يؤرق الموالين



ذو القرنين بـ 50 ألف دينار، الثنيان بـ 40 ألفا والعلوش بـ 30 ألفا انهيار غير مسبوق لأسعار المواشي.. وعزوف المواطنين يؤرق الموالين

 l أسعار الأضاحي ستشهد مزيدا من الانخفاض في حال محاصرة السماسرة وتطويق المضاربين

تعرف أسعار الأضاحي انخفضا غير مسبوق في أسواق الماشية، إذ تراجعت الأسعار بـ50 بالمائة عن السنة الماضية، مع توقع تسجيل مزيد من الانهيار خلال الأيام المقبلة نتيجة نقص الطلب وزبادة العرض.

وحسب ما كشفه أحد الموالين القدامى العارفين بسوق الماشية لـ ”الفجر”، فإن الكباش تعرف انخفاضا في الأسعار هذا العام نتيجة نقص الطلب رغم أنه يفصلنا عن عيد الأضحى أقل من شهر، وهو على غير العادة، محذرا من دخول السماسرة على الخط في محاولة لإلهاب أسعار المواشي والتحكم في السوق، مرجعا ارتفاع الأسعار إلى المضاربة في سوق السماسرة والتجار، مؤكدا أن السماسرة يشترون المواشي ثم يعيدون بيعها بسعر أكبر.

واعتبر ذات الموال أن أسعار الأضاحي تتباين بحسب سنها وحجمها، حيث يتراوح سعر الكباش ذات القرنين الملتويين والحجم الكبير ما بين 50 إلى 60 ألف دج، وتتباين أسعار الكباش متوسطة الحجم وسنها عامان التي تعرف محليا بـ”الثنيان” من 35 إلى 50 ألف دج للرأس، أما الخراف ذات السنة الواحدة التي تعرف بـ”العلاليش” فيتراوح سعرها ما بين 30 إلى 40 ألف دج.

ويرى الكثير من الموالين داخل السوق بأن الأسعار معقولة لاسيما محليا، أما الأسعار التي تفرض هنا وهناك فهي أسعار يتحكم فيها السماسرة -تجار المواسم- مؤكدين بأن الأسعار في أسواق الجلفة تتباين من سوق إلى آخر ويحكمها مبدأ العرض والطلب.

ولم يتوان الموالون في الحديث عن معاناتهم في تحضير أضحية العيد، مشيرين إلى أن البعض يقول بأن الفرصة كبيرة للربح وهو العكس تماما، فتحضير الأضاحي يكون لمدة سنة كاملة مع الجهد الكبير وغلاء الأعلاف ونقص اليد العاملة، وهو ما يغفل عليه الكل.

وأوضحوا في هذا السياق أن السماسرة هم من يستفيدون من الأسعار المرتفعة للأضاحي، وهم من يفرضون الهامش الكبير للربح وبخاصة في أسواق الولايات الشمالية والشرقية للبلاد التي يأتون منها.

كما أن ربحهم غير مرهون بجهد تربية وتحضير الأضاحي اللذين يكلفان الكثير ويثقلان الكاهل   طيلة السنة.

ومن جانب آخر، اعتبر بعض تجار الماشية وبخاصة الموسميين منهم بأن نقل الأضاحي إلى أسواق أخرى هو مجازفة بالمال وجهد يقابله ربح نسبي، فالعرض ليس كله يجد قابلية عند المواطنين، وما يشاع بأن التجار هم من يقف وراء رفع الأسعار فذلك أمر مبالغ فيه.


مصدر: al-fadjr

شاهد أيضا