مصر : تراجع أسعار البترول وبرنت يسجل 41.5 للبرميل.. وتوقعات سلبية تجاه معدلات الاستهلاك المقبلة



مصر : تراجع أسعار البترول وبرنت يسجل 41.5 للبرميل.. وتوقعات سلبية تجاه معدلات الاستهلاك المقبلة

تراجعت أسعار البترول اليوم في الوقت الذي يقلل فيه انتشار حالات الإصابة بفيروس كورونا على مستوي العالم الآمال في تعاف سلس للطلب على الوقود، فيما يمضي الخامان القياسيان الرئيسيان صوب تسجيل أول انخفاض شهري في عدة أشهر بعد أن تراجعا الأسبوع الماضي.

وتراجع خام برنت 37 سنتا أو 0.9 % ليصل سعره إلى 41.55 دولار للبرميل بعد أن هبط 2.9 % الأسبوع الماضي. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39.86 دولار للبرميل منخفضا 39 سنتا أو ما يعادل واحدا% عقب أن تراجع 2.1 % الأسبوع الماضي.

ويمضي برنت على مسار الانخفاض لأول شهر في ستة أشهر بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط صوب تكبد أول خسارة شهرية منذ أبريل إذ تغلف ضبابية ناجمة عن إعادة فرض بعض الدول قيودا على الحركة آفاق تعافي الطلب على الوقود.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا شهدت الاعدد تزايد في بعض الدول وسط مخاوف من استمرار زيادة معدل حالات الاصابة على مستوي العالم ما دفع عدد من الدول إلى اتخاذ اجراءات احترازية جديدة تحد من النشاط وتقلل من فرص تحسن معدلات السياحة والانتقال بين الدول

قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الأحد، انه من المتوقع أن تظل مخزونات النفط بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الربع الأول من 2021 فوق متوسطها في خمسة أعوام بهامش طفيف قبل تراجعها دون ذلك المستوى خلال باقي فترات العام.

ويعد مستوى مخزونات النفط باقتصادات الدول المتقدمة أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية معياراً رئيسياً في سياسة أوبك وحلفائها.

وقال باركيندو في اجتماع عن بعد لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين «التوازن المتوقع بين العرض والطلب سيفضي إلى بقاء المخزونات بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الربع الثالث من 2020 فوق أحدث متوسط في خمسة أعوام».وتراجع خام برنت 37 سنتا أو 0.9 % ليصل سعره إلى 41.55 دولار للبرميل بعد أن هبط 2.9 % الأسبوع الماضي. وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 39.86 دولار للبرميل منخفضا 39 سنتا أو ما يعادل واحدا% عقب أن تراجع 2.1 % الأسبوع الماضي.

ويمضي برنت على مسار الانخفاض لأول شهر في ستة أشهر بينما يتجه خام غرب تكساس الوسيط صوب تكبد أول خسارة شهرية منذ أبريل إذ تغلف ضبابية ناجمة عن إعادة فرض بعض الدول قيودا على الحركة آفاق تعافي الطلب على الوقود.

وفيما يتعلق بفيروس كورونا شهدت الاعداد تزايد في بعض الدول وسط مخاوف من استمرار زيادة معدل حالات الاصابة على مستوي العالم ما دفع عدد من الدول إلى اتخاذ اجراءات احترازية جديدة تحد من النشاط وتقلل من فرص تحسن معدلات السياحة والانتقال بين الدول

قال محمد باركيندو الأمين العام لمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أمس الأحد، انه من المتوقع أن تظل مخزونات النفط بدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في الربع الأول من 2021 فوق متوسطها في خمسة أعوام بهامش طفيف قبل تراجعها دون ذلك المستوى خلال باقي فترات العام.

ويعد مستوى مخزونات النفط باقتصادات ادول المتقدمة أعضاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية معياراً رئيسياً في سياسة أوبك وحلفائها.

وقال باركيندو في اجتماع عن بعد لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين «التوازن المتوقع بين العرض والطلب سيفضي إلى بقاء المخزونات بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية خلال الربع الثالث من 2020 فوق أحدث متوسط في خمسة أعوام».

وأضاف «لكن المخزونات ستتراجع بعد لك في الربع الرابع من 2020 لتبقى في حدود 123 مليون برميل فوق أحدث متوسط لخمسة أعوام».

و دعا وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك جميع المساهمين في قطاع الطاقة العالمي إلى تضافر الجهود لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا الذي أضعف الطلب على الوقود.

وقال نوفاك أيضا في مؤتمر عبر الانترنت لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين، إن الطلب العالمي على النفط تراجع هذا العام بما يصل إلى 10% بسبب الأزمة التي دفعت الشركات لتقليص استثماراتها في الإنتاج 25 إلى 30%.

وأثنى الوزير أيضا على جهود منظمة أوبك ومجموعة أوبك+ لكبار المنتجين بقيادة روسيا لتحقيق الاستقرار في سوق الخام.

وقال نوفاك في معرض تعليقه على أضرار انتشار الفيروس «مهمتنا نحن قادة صناعة الطاقة هي إظهار الصلابة والتضامن في وجه تحديات مثل هذه»..

وأضاف «لكن المخزونات ستتراجع بعد ذلك في الربع الرابع من 2020 لتبقى في حدود 123 مليون برميل فوق أحدث متوسط لخمسة أعوام».

و دعا وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك جميع المساهمين في قطاع الطاقة العالمي إلى تضافر الجهود لمواجهة تداعيات انتشار فيروس كورونا الذي أضعف الطلب على الوقود.

وقال نوفاك أيضا في مؤتمر عبر الانترنت لوزراء الطاقة بدول مجموعة العشرين، إن الطلب العالمي على النفط تراجع هذا العام بما يصل إلى 10% بسبب الأزمة التي دفعت الشركات لتقليص استثماراتها في الإنتاج 25 إلى 30%.

وأثنى الوزير أيضا على جهود منظمة أوبك ومجموعة أوبك+ لكبار المنتجين بقيادة روسيا لتحقيق الاستقرار في سوق الخام.

وقال نوفاك في معرض تعليقه على أضرار انتشار الفيروس «مهمتنا نحن قادة صناعة الطاقة هي إظهار الصلابة والتضامن في وجه تحديات مثل هذه»..



مصدر: المصري اليوم

شاهد أيضا