المغرب :انطلاق بناء مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق



المغرب :انطلاق بناء مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق

أعلن مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل عن انطلاق أشغال مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق. وأورد المكتب في بلاغ أن هذا الأخير يعد ثاني مشروع سوف تُعطى انطلاقة أشغال بنائه، بعد مدينة المهن والكفاءات لجهة سوس ماسة الذي أعطى جلالة الملك محمد السادس الانطلاقة الرسمية لأشغالها، يوم 06 فبراير2020 بمدينة أكادير.
وجاء في البلاغ أن هذا المشروع يوجد في إقليم الناظور، على وعاء عقاري يقدر ب12 هكتار. وقد تم تصميمه بطاقة استيعابية إجمالية، تصل إلى 2920 متدربة ومتدرب سنويا. ويمنح إمكانية التكوين في 8 قطاعات مختلفة تضم 74 شعبة، 58 في المائة منها تخصصات جديدة. وقد تم تحديد العرض التكويني الذي تعتمده مدينة المهن والكفاءات بجهة الشرق بتشاور مع المهنيين والجهات المعنية على الصعيد الجهوي، من أجل ضمان ملاءمته مع الخصوصيات الترابية وطموحات التنمية بالجهة.
وتضم البنيات التحتية للمدينة فضاءات بيداغوجية ومعيشية. وتشتمل الفضاءات البيداغوجية على بنيات مشتركة يستغلها المتدربات والمتدربون من مختلف التخصصات كمراكز اللغات والكفاءات الذاتية، ومركز التوجيه الوظيفي، وفضاءات العمل المشترك، ومختبر للتطوير، ومعمل رقمي، وحاضنة المقاولات، ومكتبة وسائطية.
إلى جانب ذلك هناك 8 أقطاب قطاعية مخصصة تتمثل في قطب الصناعة، مع سلسلة مصغرة للإنتاج، وقطب التسيير والتجارة، مع مقاولة افتراضية للمحاكاة، و القطب الرقمي والأوفشورينغ، مع مصنع رقمي، و قطب السياحة والضيافة، مع فندق بيداغوجي، و قطب الفلاحة، مع مزرعة بيداغوجية، وقطب الصحة، مع وحدة حقيقية للعلاج، ثم قطب البناء والأشغال العمومية، مع منزل ذكي وأيضا قطب خدمات الأشخاص، مع حضانة بيداغوجية.
وتضم الفضاءات المعيشية دارا للمتدربين بطاقة إيوائية تصل إلى 300 سرير، ومطعم يوفر الوجبات لفائدة 300 مستفيد، وفضاءات للقاءات وملاعب رياضية. وتم الشروع في بناء مدينة المهن والكفاءات لجهة الشرق أمس الاثنين ،وستستغرق هذه الأشغال مدة 12 شهرا. وبالنظر للظرفية الصحية الراهنة المرتبطة بجائحة كوفيد-19 سوف يتم اعتماد كافة التدابير الوقائية من أجل حماية جميع العاملين في الموقع. وسيتطلب إنجاز المشروع استثمارا ماليا تقدر قيمته الإجمالية ب 360 مليون درهم، ضمنها مساهمة من مجلس جهة الشرق تصل قيمتها إلى 90 مليون درهم، وستخصص 245 مليون درهم منها للدراسات والبناء.


مصدر: الأحداث المغربية

شاهد أيضا