المغرب :" "كورونا" يخفض استهلاك للخمور المستوردة من أوروبا



المغرب :"  "كورونا" يخفض استهلاك للخمور المستوردة من أوروبا

تراجعت واردات الشركات المغربية من المشروبات الكحولية بنسبة قياسية منذ بداية العام الجاري، بسبب تأثير تفشي فيروس "كورونا" على حركة المبادلات التجارية الدولية، خاصة في البدايات الأولى لانتشار هذا الوباء العالمي.

وسجّلت مصالح مكتب الصرف انخفاضا في حجم واردات الشركات المغربية من منتجات الجعة والنبيذ، وباقي أنواع المشروبات الكحولية، المستوردة من الخارج بنسبة قاربت 48 في المائة.

ووفق المصدر فقد تراجعت هذه المنتجات من 16.6 آلاف طن بقيمة 369 مليون درهم، في النصف الأول من سنة 2019، إلى ما يقل عن 10.8 آلاف طن بقيمة إجمالية تقل عن 290 مليون درهم؛ في الفترة نفسها من سنة 2020.

وساهم إغلاق الحانات والمطاعم المصنفة في تراجع الطلب المتزايد على المشروبات الكحولية الأجنبية من طرف المستهلكين في المغرب، بسبب تطبيق حالة الحجر الصحي.

ونتج عن هذا الإغلاق، بسبب التدابير المرتبطة بمكافحة تفشي فيروس كورونا، انخفاض كبير في استهلاك المشروبات الكحولية، بما فيها تلك المستوردة من الخارج.

ويأتي هذا التراجع في وقت كانت تعوّل فيه الحكومة، حسب نص قانون مالية 2020، أن تصل إيرادات الضريبة على الخمور والكحول إلى 718 مليون درهم مقابل 678 مليون درهم السنة الجارية، أي بزيادة أكثر من مائة مليون درهم.

ويهيمن النبيذ والجعة في الأيام العادية على "حصة الأسد" من سوق المشروبات الكحولية في المغرب، حيث يرجع المهنيون هذا الأمر إلى أسعارهما المنخفضة نسبيا في المحلات التجارية المعدة لهذه التجارة.

وساهمت الأسواق الممتازة في رفع نسبة استهلاك الخمور داخل الأوساط الشعبية والمتوسطة، وهو ما يفسر تزايد حصة هذه المساحات التجارية المتوسطة والكبيرة، التي أصبحت تسيطر على 40 في المائة من إجمالي سوق المشروبات الكحولية في المغرب.


مصدر: شعب بريس

شاهد أيضا