الجزائر تستغل تراجع إنتاج الغاز الليبي وترفع صادراتها نحو أوروبا



الجزائر تستغل تراجع إنتاج الغاز الليبي وترفع صادراتها نحو أوروبا

 

l ”انترفاكس”: ”ارتفاع كميات الغاز المنقولة إلى إسبانيا عبر ”ميدغاز” بـ%6 إلى 90.6 مليون م3”

استغلت الجزائر تراجع صادرات الغاز الليبي نحو أوروبا لترفع من امداداتها عبر خطوط الأنابيب لتتجاوز نسبة الزيادة 43 بالمائة خلال الأسبوع الأخير من شهر أوت المنصرم.

ووفق التفاصيل التي نشرتها وكالة ”أنترفاكس” غلوبل للطاقة، ارتفعت صادرات الغاز من الجزائر وليبيا نحو أوروبا بنسبة 22.1 بالمائة خلال الأسبوع الأخير من شهر أوت لتصل إلى 440.1 مليون متر مكعب، مقارنة مع الأسبوع الثالث من الشهر ذاته. كما شهدت إمدادات الغاز من الجزائر عبر خط أنابيب الغاز المغاربي - الأوروبي نموا بنسبة 43.1 بالمائة لتبلغ 80 مليون متر مكعب، في حين ارتفعت كميات الغاز المنقولة عبر خط أنابيب ”ميدغاز” بنسبة 6 بالمائة إلى 90.6 مليون متر مكعب. 

ووفق ذات المصدر، ارتفعت تدفقات الغاز الجزائري إلى إيطاليا عبر خط أنابيب ”ترانسميد” بنسبة 66.1 بالمائة لتصل إلى 231.9 مليون متر مكعب، وفقا للميزانية العمومية التي قدمتها وكالة أنترفاكس غلوبال للطاقة. 

من ناحية أخرى، انخفضت شحنات الغاز الليبي إلى إيطاليا عبر خط أنابيب الغاز الأخضر ”سترين” بنسبة 52.7٪ إلى 36.7 مليون متر مكعب، وفقا للمصدر نفسه.

وتسعى الجزائر جاهدة إلى امتصاص تداعيات الأزمة المالية التي انجرت عن تراجع مداخيل المحروقات بعد صدمة هبوط أسعار النفط، لتحفيز إنتاجها وصادراتها من الغاز لتنويع مداخيل الخزينة.

ووفق مخطط شركة النفط الوطنية ”سوناطراك”، في استثمار أكثر من 73 مليار دولار بين عامي 2016 و2020، ثلثيها في مجال الاستكشاف، وباعتبارها ثاني مورد للغاز إلى أوروبا بعد روسيا، تتوقع الجزائر زيادة إنتاجها من الغاز من 141.3 مليار متر مكعب هذا العام لتصل إلى 143.9 مليار في عام 2018 و165 مليار متر مكعب من الغاز بحلول عام 2020.

وقد زادت صادرات الغاز في البلاد إلى ما يقرب من 90 مليار متر مكعب سنويا، بما في ذلك أكثر من 50 مليار متر مكعب سنويا عبر أنابيب الغاز الثلاثة الموجهة نحو أوروبا، وقد وفرت الجزائر أكثر من 1500 مليار متر مكعب في شكل الغاز الطبيعي المسال وخطوط الأنابيب. وتطمح الجزائر التي تواجه منافسة الغاز الصخري الأمريكي على الاسواق الأوروبية، التجديد عقود التسليم مع دول مثل إسبانيا وفرنسا وإيطاليا، والتي ستنتهي في 2019-2021، من خلال تقديم نفسها كمورد موثوق، وذلك بفضل احتياطياتها الضخمة وقدراتها الإنتاجية.


مصدر: el fadjr

شاهد أيضا