الجزائر:مدير المصالح الفلاحية لـ "الشروق", خارطة فلاحية جديدة لتطوير البترول الأخضر بغرداية



الجزائر:مدير المصالح الفلاحية لـ "الشروق", خارطة فلاحية جديدة لتطوير البترول الأخضر بغرداية

كشف مدير المصالح الفلاحية لولاية غرداية بوعلام مدني أن مصالحه على غرار المديريات التابعة للقطاع الفلاحي عبر التراب الوطني بصدد تطبيق وتنفيذ خارطة الطريق المسطرة من طرف وزير الفلاحة والتنمية الريفية وبتوصيات من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

وتشمل هذه الخارطة ثمانية محاور كبرى ممتدة خلال أربع سنوات ما بين 2020 إلى غاية 2024، منها ما سينجز على المدى القصير، وأخرى على المدى المتوسط والبعيد ومنها ما يحمل الطابع الاستعجالي، سيتم تسليمها قبل نهاية هذه السنة، حسب ما أشار إليه مدير القطاع بغرداية ” للشروق “.

وتخص هذه المحاور العمل على تطوير الإنتاج الفلاحي بالزيادة في المساحات المسقية، والزيادة في مردودية الإنتاج والإنتاجية، بالإضافة إلى الاستغلال العقلاني للعقار وتشجيع وتطوير الفلاحة في المناطق الريفية والجبلية، إلى جانب ضرورة المحافظة على الثروة الغابية وتطويرها وكذا العمل على تنمية الفلاحة في مناطق السهوب خصوصا منها المساحات الرعوية، وتطوير وتثمين الفلاحة الصحراوية وضرورة العمل على منهج التكامل في تبادل الخبرات والمعارف ورقمنة قطاع الفلاحة،هذا الأخير الذي من شأنه تسهيل كافة التدابير والإجراءات الإدارية قصد مساعدة المستثمرين للولوج إلى قطاع الفلاحة خصوصا لدى فئة الشباب.

وقد عرج مدير المصالح الفلاحية لولاية غرداية على المحور الأول الذي تعتزم مصالحه على تطويره باعتباره أهم المحاور المدرجة ضمن مخطط العمل، من خلال متابعة الأراضي المسقية المستغلة.

وسجلت ولاية غرداية تطورا في المساحة المستغلة بـ 8 آلاف لهذه السنة مقارنة بالسنة المنصرمة، أين كانت في حدود 64 ألف خلال سنة 2019.

وبخصوص ما تعلق بالزيادة في الإنتاج والإنتاجية بالنسبة للحبوب سجلت ولاية غرداية تطور في المساحة من 8098 هكتار خلال السنة المنصرمة، إلى ما يفوق 9000 هكتار خلال السنة الجارية وبإنتاج يفوق 450000 قنطار، مقارنة بالسنة الماضية أين كان في حدود 330000 قنطار.

وبالنسبة للذرى على مستوى الأراضي الفلاحية الموزعة بالمحيطات الفلاحية بإقليم تراب الولاية خصصت المصالح مساحة بإجمالي 3678 هكتار، منها 1793 هكتار ذرى مسقي و1885 هكتار أخرى حبوب ذرى بإنتاج متوقع يفوق 700000 قنطار.

وأوضح محدثنا أن شعبة الحليب حققت اكتفاء ذاتيا لسكان المنطقة، وحتى الولايات المجاورة لها من خلال الدور الكبير والمجهودات التي يقوم بها مربو الأبقار بإقليم تراب الولاية،فضلا على استجابة العديد من الموالين الذين يقومون بتجميع هذه المادة واسعة الطلب وتحويلها مباشرة إلى أصحاب الملبنات الموزعة، عبر إقليم الولاية بمجموع ثماني ملبنات منها اثنتان بصدد دخولهما حيز النشاط

وأشار ذات المتحدث إلى أن الولاية سجلت بما يفوق 16 مليون لتر السنة المنصرمة، منها أكثر من 14,5 مليون لتر مجمعة، وأخرى يتم تسويقها نحو 5 ولايات مجاورة ومتعاملين مستثمرين في مجال مشتقات الحليب على غرار مؤسستي دانون، والصومام.

وفي السياق ذاته، أضاف مدير القطاع أن مصالحه تعتزم بالتنسيق مع المربين والمستثمرين وأصحاب الملبنات ببلوغ سقف 17 مليون لتر مع نهاية السنة الجارية بالنظر إلى الإمكانيات المستغلة والمتاحة.

أوضح ضيف “الشروق” أن غرداية أصبحت رائدة في إنتاج مادة الحليب خلال السنوات الأخيرة لعدة اعتبارات من بينها، توفر الأعلاف بشكل واسع حيث أصبح تسويقها موجه لـ25 ولاية بالوطن.

وإلى جانب جهود الفلاحين والمربين والمستثمرين بشعبة الحليب، من خلال مجهوداتهم في توسيع حظائر الأبقار وخلق مزارع نموذجية متكاملة بالعديد من بلديات الولاية على غرار بلديات، المنيعة، متليلي، غرداية، والقرارة ضاية بن ضحوة، العطف وزلفانة، قصد سد حاجيات الاستهلاك المحلي والجهوي لهذه الشعبة مع التشجيع الذي يحظى به متعاملو هذه الشعبة من طرف الدولة.



مصدر: الشروق

شاهد أيضا