الجزائر :الشروع في تزويد الابتدائيات بالألواح الشمسية



الجزائر :الشروع في تزويد الابتدائيات بالألواح الشمسية

شرعت مصالح بلدية سوق الإثنين، غرب ولاية تيزي وزو، في عملية تدعيم المدارس الابتدائية بالألواح الشمسية للتموين بالكهرباء؛ حيث مست العملية بعض المدارس في مرحلتها الأولى، وستتواصل تدريجيا لتمس كل الابتدائيات؛ مما يسمح بتوفير الطاقة الشمسية عبر الكهرباء، وتقليص فاتورة الكهرباء المتربتة على خزينة البلدية.
تفيد المعلومات بأن بلدية سوق الإثنين شرعت في إعادة دهن الأقسام والجدران الخارجية للمؤسسات التربوية؛ حيث تم توفير وتوزيع كل الإمكانيات المطلوبة على لجان القرى التي ساهمت في هذه المبادرة. كما باشرت عملية ربط المدارس الابتدائية بغاز المدينة تحسبا لفصل الشتاء؛ مما يسمح بتزويد كل المؤسسات بالتدفئة، وتوقيف الاعتماد على البنزين والمدفآت التقليدية.
وذكر مصدر من بلدية سوق الإثنين، أن هذه الأخيرة وضعت برنامجا طموحا يهدف إلى التكفل بمدارس الطور الابتدائي؛ فإلى جانب العمليات المنجزة والجارية أشغالها والمتعلقة بالربط بشبكة الغاز وتجديد الطلاء وترميم الأسقف التي تشهد تسرب مياه الأمطار، وغيرها من الأشغال، تقرر هذه السنة الانتقال إلى خطوة هامة بالنسبة للمجلس، تتعلق بربط ودعم كل المدارس الابتدائية بألواح لتوليد الطاقة الشمسية.
ولفت مصدرنا إلى أنه تقرر تجديد وإصلاح جذري للإنارة العمومية عن طريق تعويضها بإنارة مستمدة من طاقة الألواح الشمسية، التي ستمس، كمرحلة أولى، مدارس ثلاث قرى مثل تيغليث وفكران، على أن تتوسع وتعمم على باقي الابتدائيات خلال سنتين، مشيرا إلى أن هذه الخطوة ستسمح بتخفيف الأعباء المالية عن البلدية الناتجة عن دفع فواتير، وتقليصها على المستوى المتوسط، والدخول تدريجيا في نظام الطاقة المستدامة. كما أكد المصدر أن الهدف منها اقتصاد الطاقة الكهربائية، وإيجاد بديل نظيف ومتجدد لها؛ مما سيسمح بالمساهمة في المحافظة على البيئة، على أن البلدية حريصة على الاستجابة لانشغالات أولياء التلاميذ في ما يخص تحسين ظروف التمدرس، والدفع بوتيرة التنمية المستدامة بالبلدية؛ مما يساهم في تحسين الإطار المعيشي للسكان.
للإشارة، دخلت، مؤخرا، العديد من بلديات تيزي وزو في سباق مع الزمن، من أجل ضمان تزويد المدارس الابتدائية بالألواح الشمسية، التي تضمن تدعيم كل المؤسسات بالطاقة المستدامة والإنارة المطلوبة، واستغلالها لضمان حسن استقبال المتمدرسين؛ حيث إن التوجه نحو هذه الطاقة البديلة والمتجددة بتشغيلها في الطور الابتدائي بالإضافة إلى تجربتها في الإنارة العمومية، سيساهم في تقليص فاتورة الكهرباء التي دفعت بامتياز التوزيع للغاز والكهرباء للولاية في وقت مضى، إلى قطع التيار عن المجالس الشعبية البلدية التي لم تسدد مستحقاتها العالقة، والتي تراكمت على مر السنين.


مصدر: المساء

شاهد أيضا