الجزائر: 94 عارضا يطرقون باب التصدير



الجزائر: 94 عارضا يطرقون باب التصدير

انطلقت، ببسكرة أول أمس، فعاليات صالون المنتوجات الفلاحية وترقية الصادرات. وبالمناسبة، طاف ضيوف عاصمة الزيبان بأجنحة المعرض الذي أقيم بالمركّب السياحي سيدي يحي بعاصمة الولاية، الهادف إلى إبراز مختلف المنتجات والعتاد الفلاحي، في حضور مستشارين بسفارات عدة دول أجنبية، ومتعاملين اقتصاديين محليين.

أفاد طارق بن عبد الرحمان رئيس غرفة الصناعة والتجارة بالزيبان، الجهة المنظمة لهذا الحدث، في كلمته، أفاد بأن الصالون الذي يدوم إلى غاية 10 من الشهر الجاري، أقيم برعاية وزير التجارة وترقية الصادرات، ووزير الفلاحة والتنمية الريفية، وتحت إشراف الوالي، بمشاركة 94 عارضا ينشطون في مجالات مختلفة، منها الصناعية، والفلاحية والخدماتية، وبحضور ملحقين مستشارين بسفارات روسيا، وماليزييا، والهند، وموريتانيا، وتونس، وليبيا، وإسبانيا والنمسا.    

وقال علي ناصري رئيس الجمعية الوطنية للمصدّرين الجزائريين في تصريح لـ “المساء”، إن المعرض له إيجابيات، خاصة أن ولاية بسكرة ـ أوضح محدثنا ـ تتميز بإنتاج وتصدير التمور، وتُعد الأولى وطنيا من حيث الكميات المصدَّرة، مضيفا أن النشاط يبرز قدرة الولاية في مختلف الجوانب، خاصة المنتجات الفلاحية، ومؤكدا أن تصدير التمور خلال 5 سنوات، قفز من 25 مليون دولار إلى 80 مليون دولار، نقلة نوعية في مجال التصدير، يؤكد المتحدث. ولفت إلى أن هدف تنظيم الصالون احتكاك المنتجين والمصدّرين بالسلطات من أجل طرح انشغالاتهم، التي تراجعت بفعل التسهيلات المتعلقة بالنقل والإجراءات الجمركية؛ تحسنٌ يعكس الإرادة السياسية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أكد بقصر المعارض، على ضرورة تكثيف التصدير خارج المحروقات وترقيته. وشدد في معرض إفادته، على أن بلادنا مطالَبة بإبراز جودة التمور الجزائرية التي احتلت موقعها على مستوى العالم، مذكرا بأن في سنة 2014 كانت الجزائر تحتل المرتبة 9 في مجال إنتاج التمور، ثم عادت لتحتل المرتبة الثالثة بعد مصر وإيران، وموضحا أن الاستثمار الكبير في قطاع الفلاحة ضمِن الكم والكيف.


مصدر: el-massa.com

شاهد أيضا