الجزائر :11 مليون أورو برنامج الطاقة النظيفة بالجزائر



الجزائر :11 مليون أورو برنامج الطاقة النظيفة بالجزائر

سطرت الحكومة برنامج ضخمة لتوفير الطاقة بما فيها الطاقة النظيمة، وذلك من خلال شاملت متعددة، منها الشراكة مع الاتحاد الأووبي، من خلال تخصيص 11 مليون أوو لبرنامج الطاقة النظيفة.

ويحتل قطاع الطاقة مكانة في علاقة الاتحاد الأوروبي والجزائر، خاصة وأن الجزائ تعتبر ثالث مورد للغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي، فضلا عن تتواجد العديد من الشركات الأوروبية بالجزائر في قطاع المعروفات.

ورغبة في تعزيز التعاون في قطاع الطاقة والمناجم أقامت الجزائر والاتحاد الأوروبي، سنة 2013 شراكة استراتيجية في مجال الطاقة، والتي تم تحديد شروط تنفيذها في عام 2015. ومنذ ذلك الحين جرت تبادلات رفيعة المستوى في هذا الإطار، فضلاً عن اجتماعات الخبراء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك مثل الغاز الطبيعي والكهرباء والطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة.

ويهدف برنامج “طاقة نظيفة”، الممول بالشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوربي، إلى دعم الجزائر في تطوير آليات مؤسساتية وسياسية تنظيمية مواتية لتعزير إنتاج الطاقات المتجددة، والتي تهدف بشكل أساسي إلى إنتاج الكهرباء وتعزيز كفاءة الطاقة لتحقيق ذلك.

ويوفر البرنامج الدعم لتسهيل الاستثمار الخاص الوطني والأجنبي، وكذا تعزيز القدرات التقنية والتسييرية للمؤسسات في هذا المجال، وبخصوص الطاقات المتجددة وبشكل أساسي الكهربائية منها يرتكز العمل على إتقان الأدوات والأساليب لدمج الطاقات المتجددة في شبكة الكهرباء.

وينقذ برنامج طاقة نظيفة بميزانية قدرها 11 مليون يورو، بما في ذلك 10 ملايين يورو من مساهمة الاتحاد الأوروبي ومليون يورو من مساهمة الجزائر، على مدى 4 سنوات (أفريل 2019 – أفريل 2023). هذا البرنامج الذي ينفذ بالبتنسيق من وزارة الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، وضع البرنامج تحت إشراف وزارة الطاقة والمناجم التي تضمن تنسيقه الوطني عن كثب بالإضافة إلى ذلك، فإن بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر التي تمثل السلطة المتعاقدة مسؤولة عن إدارة البرنامج ومتابعته وتقييمه.

وتشمل أنشطة طاقة نظيفة مشاركة حوالي عشر وزارات والعديد من الهيئات المستفيدة (وكالات، وشركات، ومخابر، ومراكز أبحاث ومجمع للطاقة الشمسية، إلخ).

فيما تقوم لجنة التوجيه الوطنية (COPIL) بالتحقق من صحة وتنسيق التوجهات الاستراتيجية والعملياتية للبرنامج، وتشرف على النتائج الرئيسية وتعتمدها وتتابع الأنشطة. يتلقى البرنامج مساعدة تقنية لتنفيذه، من قبل اتحاد مكتبين أوروبيين للدراسات ينتميان إلى القطاع الخاص وهما شركة IBF International Consulting من بلجيكا وشركة AllPlan من النمسا، بالإضافة الى شركتين عموميتين المتمثلتين في شركتي ENEA الإيطالية و

CRESاليونانية

وبهذه الطريقة يساهم برنامج طاقة نظيفة في الجهود الوطنية المبذولة من أجل تحقيق أهداف جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة (ODD) على نطاق عالمي، لا سيما الهدف 7 منها الخاص بالطاقة النظيفة وتوفيرها بأسعار معقولة، فضلا عن هدف التنمية المستدامة رقم 9 والمتعلق بالصناعة المبتكرة والبنية التحتية، والهدف 13 الخاص بالتدابير المتعلقة بمكافحة تغير المناخ.

من هذا المنظور ومن أجل ضمان فعالية أكبر للإجراءات المدعمة وتطوير تعاون هادف ومفيد بشكل متبادل مع الشركاء الدوليين للجزائر التقنيين والماليين منهم، فقد تم عقد اجتماع لإطلاق ألية التنسيق بين هؤلاء الشركاء والمؤسسات الوطنية والناشطين في مجال الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، خلال سنة 2021 بمشاركة 21 مؤسسة ومركزاً وطنيا من هذا المجال و20 شريكا تقنيا وماليا دوليا.

إن الطاقة في صميم التحديات الاقتصادية والبيئية التنموية التي يواجهها العالم اليوم. ولذلك فان مسؤولية توفير طاقة حديثة وموثوقة ومستدامة وبأسعار معقولة تقع على عاشق الجميع وفي هذا السياق، فان برنامج طاقة نظيفة يساهم في مواجهة هذه التحديات بشكل فعال، مما يمهد الطريق نحو مستقبل بكربون منخفض لفائدة الأجيال القادمة.



مصدر: aljazair alyoum

شاهد أيضا