فقدت أزيد من 50 % من قيمتها في ظرف شهر أسعار الإسمنت تهوي في أسواق التجزئة



فقدت أزيد من 50 % من قيمتها في ظرف شهر أسعار الإسمنت تهوي في أسواق التجزئة

l كمال سي محمد لـ”الفجر”: ”الإفراج عن الإسمنت المستورد ودخول مصانع مرحلة الإنتاج وراء تراجع الاسعار” 

فقدت أسعار الإسمنت أزيد من 50 بالمائة من قيمتها شهر أوت الجاري، وذلك بسبب تراجع مشاريع البناء خاصة عند الخواص، وكذا دخول عدة مشاريع مرحلة الإنتاج، بالإضافة إلى الإفراج عن الإسمنت المستورد، حيث يبلغ سعر كيس 50 كغ حوالي 560 دج عند باعة التجزئة في وقت بلغ السنة الماضية حدود 1000 دج.

تعرف سوق الإسمنت ركودا هذه الأيام عند تجار التجزئة وذلك بسبب عزوف المواطنين عن استكمال مشاريع البناء بسبب موسم الاصطياف، حيث انخفضت أسعار كيس 50 كغ من نوع ”الشامل”، إلى 560 دج بعد وصولها إلى 860 دج شهر جويلية الماضي، وكذلك نوع ”متين” الذي بلغ حدود 900 دج لكيس 50 كغ، فيما يبلغ حاليا 650 دج، في وقت شهدت أسعار الإسمنت ارتفاعا جونيا السنة الماضية حيث تجاوزت قيمة الكيس من حجم 50 كغ حدود الألف دينار.

وتجدر الإشارة إلى أن ”الشامل” هو نوع من الإسمنت خاص بالمباني الشاملة ولكافة الاستخدامات العامة، أما ”متين” فهو موجه للبنايات التي تتطلب مقاومة عالية جدا مثل المباني الكبرى.

وأرجع عدد من تجار التجزئة الذين ينشطون بجسر قسنطينة هذا الانخفاض إلى تراجع الطلب مقابل العرض، مؤكدين أن قطاع البناء يشهد ركودا عند الخواص بسبب فترة العطل التي تزامنت مع المهرجانات الدينية التي التهمت مدخرات هؤلاء.

أما العامل الثاني الذي تسبب في تراجع الأسعار هو أن العديد من المشاريع توقفت بسبب مشاكل مالية، ما أدى إلى انخفاض الطلب على الإسمنت”.

وأكد الخبير الاقتصادي كمال سي محمد، لـ”الفجر”، أن دخول مصانع كمصنع المسيلة وبسكرة مرحلة الإنتاج بالإضافة إلى تراجع وتيرة المشاريع أي تراجع الطلب مقابل العرض، هو ما أدى إلى تراجع الأسعار، دون أن ننسى دخول بضاعة رخص الاستيراد والإفراج عن الإسمنت المستورد.

ووفقا لبيانات رسمية فإنه من المقرر أن يعزز الإنتاج الوطني من الإسمنت ليصل إلى 30 مليون طن بحلول نهاية عام 2017 مع دخول عدة خطوط تم تعزيزها.


مصدر: el fadjr

شاهد أيضا